Hespress | هسبريس

أوّل مصاب بـ”فيروس كورونا” في المغرب وصل عبر طائرة بلجيكية

لم يعد الأمر يتعلّق بإشاعة يتناقلها مواطنون ونشطاء على مواقع التّواصل الاجتماعي؛ فقد شهدَ المغرب رسمياً أوّل حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، تم تأكيدها مخبريا بمعهد “باستور المغرب”، لمواطن مغربي مقيم بالديار الإيطالية، وذلك مساء أمسِ الاثنين.

ويتعلّق الأمر، بحسب معطيات من وزارة الصّحة، بمهاجر مغربي قدمَ من إقليم بيرغامو “الموبوء” في الشّمال الإيطالي، دخل التّراب المغربي خلال الأسبوع الماضي ولم يتم التّأكد حينها من إصابته بالفيروس.

وعلى الرّغم من تسجيل إصابة مؤكّدة في المملكة، إلا أن الخط الجوي الراّبط بين بكين والدار البيضاء ما زال يستقبلُ المواطنين المغاربة، حيث أكّد مصدر آثر عدم ذكر اسمه أنّ “طائرة حطّت أمس في مطار محمد الخامس قدمت من بكين لم يخضع ركابها لأيّ مراقبة طبية”.

مصدر من وزارة الصّحة أكّد أنّ المواطن المغربي الذي تمّ الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا، مساء أمس عبر بلاغ للوزارة نفسها، “مهاجر، يبلغ من العمر 39 سنة، تنقّل إلى مدينة سطات مباشرة بعد حلوله بمطار محمد الخامس، والتقى أفراد عائلته الصّغيرة”.

وأضاف المصدر ذاته أنّ “هذا المواطن قدمَ عبر الخطوط الجوية البلجيكية في طائرة تقلّ ما يزيد عن 104 مسافرين، خضعوا جميعهم للمراقبة الطّبية وتبيّن خلوهم من الفيروس القاتل”، مشدّداً على أنّ “المهاجر المغربي المصاب أحسّ بصعوبة في التّنفس والسّعال وقدم إلى المستشفى من أجل العلاج”.

وأبرز المصدر ذاته أنّ “المهاجرين المغاربة الذين قدموا إلى المملكة مؤخراً يخضعون لفحوصات طبيّة مكثّفة من أجل وقف انتشار فيروس كورونا في حالة تأكدت إصابتهم”، وأنّ “المريض في عزلة طبّية ويعيش في ظروف صحية عادية ويتماثل إلى الشّفاء”.

واعتبرت وزارة الصّحة أنّ “الحالة الصحية للمصاب مستقرة ولا تدعو إلى القلق”، مضيفة: “يوجد حاليا تحت الرعاية الصحية بوحدة العزل بمستشفى مولاي يوسف في مدينة الدار البيضاء، حيث سيتم التكفل به وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه مباشرة بعد التوصل بنتائج التحاليل المخبرية، سارع فريق مشترك مكون من خبراء من المركزين الوطني والجهوي لعمليات طوارئ الصحة العامة بالقيام بالتحريات المعتمدة، وذلك من أجل حصر لائحة جميع المخالطين للمصاب بغية مراقبتهم واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية.

وأكدت وزارة الصحة أنها ستستمر في التواصل مع الرأي العام الوطني، وإخباره بكل المستجدات، كما دأبت على ذلك منذ بداية هذا الطارئ الصحي العالمي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

مقالات ذات صلة

Back to top button
Close
Close