Hibapress |هبة بريس

جبل “التروبيك”.. وحرب ترسيم الحدود البحرية بين المغرب واسبانيا

جبل “التروبيك”

هبة بريس – مكتب طنجة

صادق مجلس النواب مؤخرا على مشروع قانون رقم 37.17 بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.73.211 الصادر في 2 مارس 1973، المعينة بموجبه حدود المياه الإقليمية للمغرب، ومشروع قانون رقم 38.17 بتغيير وتتميم القانون رقم 1.81 المنشأة بموجبه منطقة اقتصادية خالصة على مسافة 200 ميل بحري عرض الشواطئ المغربية، وهو الأمر الذي أعاد عمليا رسم خارطة الحدود البحرية المغربية.

قرار المغرب بترسيم حدوده البحرية، أثار حالة من الاستنفار الاعلامي والسياسي بالجارة الشمالية التي اعتبرت نفسها متضررة بشكل كبير من قرار الرباط، سيما أن تقارير اسبانية سابقة كشفت عن وجود “كنز” ثمين بجبل “تروبيك” الواقع بالمياه الاطلسية بين السواحل الجنوبية المغربية وجزر الكناري.

الخطوة المغربية التي تعني بسط الرباط لولايتها القانونية على 12 ميلا بحريا، أي 22 كيلومترا، من المياه الإقليمية و200 ميل بحري، أي 370 كيلومترا، من المنطقة الاقتصادية الخالصة على طول الساحل المجاور للأقاليم الجنوبية سيمنح المملكة امتدادا للجرف القاري بـ350 ميلا بحريا، أي 648 كيلومترا، وهر مايعني مواجهة مباشرة مع إسبانيا، بتداخلها مع الامتداد الخاص بالحدود البحرية لجزر الكناري.

وبالعودة الى تاريخ 16 ﺩﺟﻨﺒﺮ 2019 فقد قامت ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ بمجلس ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ بالمصادقة ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ، لكنه لم يتم التاشير عليه بالغرفة الثانية (مجلس المستشاري) لتبقى مسالة ترسيم الحدود معلقة منذ ذلك الحين، بينما كانت اسبانيا تعمل على محاولة اقناع الامم المتحدة بتوسيع الحدود البحرية لجزر الكناري لكي يصبح حبل “التروبيك” خاضعا لها بدعوى ان التكوين الجيولوجي للتربة بالجبل غير مطابق لافريقيا، الامر الذي دفع الرباط الى تقديم مقترح بترسيم حدوده البحرية كما يخول له ذلك القانون الدولي.

في صيف سنة 2017 تمكنت بعثة ﺇسبانية – ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ تعمل في مجال الابحاث الجيولوجية بالساحل ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ، من اكتشاف كنز ثمين في عرض البحر عبارة عن جبل “تروبيك” وهو عبارة عن جبل خامذ منذ 112 مليون سنة بعمق الف متر تحت سطح البحو قبالة السواحل المغربية الجنوبية ، وغرب جزر الكناري، ويضم احتياطي هائل من المعادن الثمينة مثل ” ﺍﻟﺘﻴﻠﻮﺭﻳﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭ ﺍﻟﻜﻮﺑﺎﻟﺖ

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

مقالات ذات صلة

Back to top button
Close
Close